image

مسك الختام مع عاشق الكمان حازم فارس
أقامت جمعية طيور دجلة يوم السبت 28 من شهر أيار وعلى قاعة sensus في medborgqrplatsen
لقاءا فنيا ، الاخير لهذا الموسم بعد نشاطات ثقافية و فنية عدة ، معلنة عن بدء استعدادها لأقامة مهرجانها السادس بقيادة المايسترو علاء مجيد في العاشر من
أيلول لهذا العام وعلى Musicaliska Teatern
أفتتحت الجلسة السيدة ميلاد خالد ، رئيسة جمعية طيور دجلة بذكرها لدواعي ممارسة جمعية طيور دجلة لأقامة مثل هذه النشاطات الثقافية الادبية والفنية ، وهي أن أجواء المهجر
تزخر بطاقات ابداعية عراقية ، جعلت من ذلك سببا لتواجد فكرة اللقاء بهم في رحاب سفراء النوايا الحسنة

كانت فكرتها مع عاشق الكمان ان يكون موضوع اللقاء له علاقة بالمرأة لان تاريخ اللقاء يتزامن مع عيد الأم في السويد وعلى اعتبار طيور دجلة جمعية تضم سيدات راقيات الخلق معطاءات ، صاغ حازم فارس موضوع الفكرة بأحساس فنان وبدواعي الاساءة المتعمّدة للاغنية العراقية عموماً والنسوية منها بشكل خاص ، وكان عنوان (الاغنية النسوية في العراق – نشأتها وتطوّرها)
مؤلف وموزع موسيقي، حاصل على شهادة البكالوريوس للعام الدراسي ١٩٩٦-١٩٩٧ في العلوم الموسيقية – كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد.
ولد حازم فارس في مدينة البصرة الفيحاء بالعراق سنة ١٩٧١ لعائلة فنية، و سن الخامسة كان بداية مشواره الفني
شارك في مسابقات ومهرجانات عديدة على مستوى العراق مثّل فيها مدينته الفيحاء ، ومهرجانات دولية مثّل فيها بلده العراق فحصد جوائز عديدة في المركز الأول.

كان يحلم وهو بعيدا عن وطنه بصور وقصص واقعية تبلورت على شكل مؤلفات موسيقية متنوعة قدمها في ألبوم موسيقي بعنوان (ألف ليلة وليلة للكمان)، سجله في إسطنبول بتركيا مع فرقة الفنان التركي المشهور إبراهيم تاتليسس. يشمل الالبوم 13 محطة موسيقية ذات عناوين شيّقة لقصص عاشها وأثّرت به تأثيراً كبيراً. استعرض فيها جانباً كبيراً ومختلفاً من الآلات الموسيقية الشرقية والغربية التي امتزجت لتمثّل لوحة فنية جميلة ذات طابع حديث غني بالالحان الشرقية المتنوعة مقامياً وايقاعياً ولحنياً فرسمت كل آلة فيه شخصية مختلفة عن غيرها لتحقق الشخصية المرسومة في القصة بمرافقة باقي الآلات الموسيقية التي وُضعت بشكلٍ دقيق وعلمي لتتناسب وشكل القصة المطلوب.

ألم وأمل نفس ثلاثة حروف لكلمتين متضادتين في المعنى والأحساس
عنوان اختاره عاشق الكمان لأحد المقطوعات الموسيقية التي قام بتأليفها
اختارتها السيدة ميلاد قبل غيرهاليحيّ فيها عاشق الكمان جمهوره الحضور وبشكل غير نمطي ، ذاكرة (ألم نعتصره انا وانتم وأهلنا في العراق لكل مايجري وأمل نستنشقه لديمومة حياة كفاح)
وبعد عزف الفنان حازم فارس لهذه المقطوعة الموسيقية ، رحبت السيدة ميلاد بالمايسترو علاء مجيد حامل قلادة الابداع لمحاورة عاشق الكمان في موضوع الأغنية النسوية ، كان الحوار أكثر من شيق كونهما عمالقة في مجال الفن والموسيقى ، تتخلل الحوار عزفا حيّا لمقطوعات موسيقية للفنان حازم فارس التي أطرب لها جمهور الحضور ، وكان من بين ذلك عزف على العود للمايسترو علاء مجيد وعلى الكمان للفنان حازم فارس لأغنية (گلبك صخر جلمود) التي أداها جمهور الحضور تناغما مع ايام الزمن الجميل.
حضر الأمسية جمهور من المثقفين ، الأدباء والفنانين وأصدقاء الفرقة.
وقدم الحضور باقات الزهور وهدايا رمزية للفنان حازم فارس شاكرين جمعية طيور دجلة مبادرتها لتحقيق مثل هذه اللقاءات بكفاءات عراقية مبدعة.
image