المايسترو علاء مجيد المشرف الفني لفرقة طيور دجلة كتب عن هذه الاغنية ما نصه
اغنية كتب كلماتها عبد الكريم العلاف
ولحنها الملحن العراقي صالح الكويتـي
كتبت موسيقاها .. ووزعها الفنان الكبير علي خصاف
وهي من ايقاع الجورجينا 10 / 16 الذي يصعب عزفه لدى اغلب موسيقيي العالم لما يحتويه هذا الايقاع المركب من خصوصية وتفعيلات موسيقية وحسية سيما الجورجينا الثقيل .
يستخدم هذا الايقاع ايضا في تركيا وايران بطريقة 5 / 8 وبطريقة حسية مختلفة عن روح ايقاع الجورجينا العراقي وبتشكيلات اخرى .. عموما
من ناحية ( القراءة ) الموسيقية فيصعب قرائته لدى اغلب الموسيقيين من غير العراقيين بل قد يكون شبه مستحيل لدى اغلب موسيقيي العالم سيما بطريقة ال 10 / 16 لما يتضمنه من ضغوط موسيقية وحسية وتفعيلات خاصة ناهيك عن وجود 10 نوتات من فئة ( دبل كروش ) او مايعادلها في المازورة الواحدة ….
في هذا الكونسيرت الكبير لفرقة طيور دجلة
كان لابد لي ان اتحــدى كل الصعاب واجــعل مـــن الموســيقيين الســويديين ان يتمكنوا مــن قــراية هذا ( الميزان ) لأهمية هذه الاغنية في المنهاج الذي كنت قد اعددتها للفرقة مسبقا …
لكن الفنان علي خصاف كان قد كتب الاغنية بصيغتها الكلاسيكية 10 / 16 وعندما عرضتها على الاوركسترا لم يتمكنوا من قراءة حتى مازورة واحدة للاسباب التي ذكرتها سلفا ..
فأتصلت بأخي الفنان الكبير حازم فارس ( ساعدي الايمن ) وبعد حوار ونقاش توصلنا الى ان نقوم بكتابتها بطريقة 5 / 4 اي خمس نوارات في المازورة الواحدة على ان تكون كل مازورتين مقابل مازورة جورجينا واحده عندها تم الاتصال بالفنان علي خصاف لارسال النوتات للفنان حازم فارس من اجل تحويلها على النمط الجديد الذي اتفقنا عليه .. وبذلك استطعنا ان نجعل من السويدين يعزفوا الجورجينا وبطريقة كلاسيكية وسلسة وجميلة مع الحفاظ على روح الايقاع .. ولابد لي هنا ان اشيد بالفنان الكبير فرات فاضل الذي كان مايسترو الايقاعات في ذلك الكونسيرت .. واشيد ايضا بالفنانين سالار اسيد وطاهر بركات على آلة الكمان .. وسنان صليوه وحسن علاء وبشار على الايقاعات … وعلي شاكر على القانون وعلي صباح على العود وموكريان ابو بكر على آلة التشيلو … اولئك الموسيقيين الكبار الذي اضافوا نكهة جميلة على ذلك العمل والأعمال الاخرى
اهديكم هذا العمل الكبير وصفقوا معي لكل هؤلاء ولكل من ساهم في انجازه وفِي مقدمتهم
فرقة طيور دجلة